ابن المعتز : من شارك السلطان في عز الدنيا شاركه في ذل الآخرة .
وعنه : إذا زادك الملك تأنيساً وإكراماً فزده تهيباً واحتشاماً .
وعنه : من صحب السلطان فليصبر على قسوته كصبر الغواص على ملوحة بحره .
وعنه : لا تلبس السلطان في أيام الفتنة فإن البحر لا يسلم راكبه في حال سكونه فكيف إذا عصفت رياحه والتطمت أمواجه ؟ .
محمد بن زيد الداعي : ما أشبه دولة السامانية في طول ثيابها مع قلة كفاءتها إلا بالسماء المرفوعة بغير عمد .
أبو علي الصنعاني : إياك والملوك فإن من والاهم أخذوا ماله ومن عاداهم أخذوا رأسه .
سيف الدولة الحمداني : السلطان سوق يجلب إليها ما ينفق فيها .
المطيع لله : باسمنا يدفع عن سواد الأمة وبياض الدعوة .
عضد الدولة : الدنيا أضيق من أن تسع ملكين .
محمود بن سبكتكين : شكر له أخوه كثرة نفقاته وصدقاته على أهل غزنة عام القحط فقال : يا أخي لو كانوا قوماً أجانب لكانت البشرية توجب مواساتهم فكيف وهم إخواننا في الدين وأصحابنا في الملك وجيراننا في البلد فأي عذر لنا مع سعة المال في تمييزهم عن العيال ؟
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 186
مساهمون: الزمخشري
ص١٨٦