ولكل امرئ ما اكتسب " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " .
عمر رضي الله عنه : أشقى الولاة من شقيت به رعيته .
عثمان رضي الله عنه : ما يزع الله السلطان أكثر مما يزع بالقرآن .
معاوية رضي الله عنه : ما أخاف على ملكي إلا ثلاثة : الحسين بن علي وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير قيل : فلم لا تقتلهم فقال : فعلى من أتأمر ؟ .
زياد بن أبيه : طوبى لمن له دويرة تؤويه وتجارة تكفيه وجارية ترضيه ولا نعرفه نحن فنؤذيه .
عبد الملك : أنصفونا يا معشر الرعية تريدون منا سيرة أبي بكر وعمر ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم بسيرة رعية أبي بكر وعمر . نسأل الله أن يعين كل على كل .
الحجاج : جور السلطان خير من ضعفه لأن ذلك يخص وهذا يعم .
أبو العباس السفاح : ما أقبح بنا أن تكون الدنيا بأيدينا وأولياؤنا خالون من أيادينا ! .
قرأ الرشيد قوله تعالى : " أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي " فقال : لعنه الله ادعى الربوبية بملك مصر والله لأولينها أخس خدمي فولاها الخصيب . وكان على وضوئه .
أخذ في مبايعة المهتدي بالله قبل أن يخلع المعتز نفسه فقال المهتدي : لا يجتمع أسدان في غابة ولا فحلان في عانة .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 185
مساهمون: الزمخشري
ص١٨٥