لأنفسهم .
كان عمر رضي الله عنه : إذا سوى عليه فقال : اللهم أسلمه إليك الأهل والولد والمال والعشيرة وذنبه عظيم فاغفر له .
محمد بن سعد المدني : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقبرة فنادى : يا أهل القبور ألا أخبركم بما حدث بعدكم تزوج نساؤكم وبيعت مساكنكم واقتسمت أموالكم فهل أنتم مخبرون بما عاينتم ثم قال : ألا إنهم لو أذن لهم في الجواب لقالوا : وجدنا خير الزاد التقوى .
كتب على قبر عبد الله بن جعفر :
مقيم إلى أن يبعث الله خلقه * لقاؤك لا يرجى وأنت قريب
تزيد بلى في كل يوم وليلة * وتنسى كما تبلى وأنت حبيب
كانت تعزية رسول الله صلى الله عليه وسلم آجركم الله ورحمكم .
خرج علي عليه السلام في ليلة يوم الجمل ومعه شعلة من نار يتصفح وجوه القتلى فعثر على طلحة فقال : أعزز علي أبا محمد أن أراك معفراً تحت نجوم السماء في بطون الأودية ! شفيت نفسي وقتلت معشري إلى الله أشكو عجزي وبجري .
نظر الحسن إلى رجل يجود بنفسه فقال : إن امرءً هذا آخره لجدير أن يزهد في أوله وإن امرءً هذا آخره لجدير أن يزهد في أوله وإن امرءً هذا أوله لجدير أن يخاف آخره .
نظر فيلسوف إلى ميت ينقل فقال : حبيب ينقله أحباؤه إلى حبس الأبد .
عزى رجل رجلاً فقال : جعل الله مصيبتك تاريخ ما تخشى ومفتاح ما تحب .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 126
مساهمون: الزمخشري
ص١٢٦