ناصح الملك أكثر عدواً من الخائن لأن صديق الملك يعاديه لمنزلته وعدو الملك يعاديه لنصحه .
لا تعدن شتم الملك شتماً ولا أغلاطه إغلاظاً فإن ريح العزة تبسط اللسان بالغلظة في غير بأس ولا سخطة .
كان العهد لابن عم المنصور عيسى بن موسى فأراد أن يكون لابنه المهدي فمناه حتى سلم الأمر إلى المهدي وولاه لذلك الكوفة . فقدم إليه مخنث فقال : ما أحسبك تعرفني حين تفعل في عملي ! قال : بلى والله أيها الأمير أنت الذي كنت غداً فصرت بعد غد فخجل وأمر فسحب من بين يديه .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 123
مساهمون: الزمخشري
ص١٢٣