رأيتك يا خير البرية كلها * تبث نضاراً في الأرومة من كعب
أغر كان البدر يشبه وجهه * إذا ما بدا للناس في حلل العصب
أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجها * ورشت اليتامى في السغابة والجدب
زياد بن أبيه : من مدح رجلاً بما ليس فيه فقد بالغ في هجائه .
المأمون : الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق والتقصير عن الاستحقاق عي أو حسد .
سئل حكيم عن أحسن شيء في العالم فقال : حسن الذكر .
كان أبو عبيد الله الوزير يقول : ما رأيت أجمع من خالد له جمال أهل الشام وشجاعة أهل خراسان وأدب أهل العراق وكتابة أهل السواد .
حكى الجاحظ عن إبراهيم قلت في أيام ولايتي الكوفة لرجل من وجوهها - كان لا يجف لبده ولا يستريح قلمه ولا تسكن حركته في طلب حوائج الناس وإدخال السرور والمرافق على الضعفاء وكان عفيف الطعمة مفوهاً - : خبرني عما هون عليك النصب وقواك على التعب فقال : والله لقد سمعت غناء الأطيار بالأسحار على الأشجار وسمعت خفق الأوتار وتجاوب العود والمزمار فما طربت من صوت حسن كطربي من ثناء حسن على رجل قد أحسن . فقلت له : لله أبوك ! لقد حشيت كرماً .
أوس بن لام في حاتم :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 104
مساهمون: الزمخشري
ص١٠٤