فإن تنحكي ماوية الخير حاتماً * فما مثله فينا ولا في الأعاجم
فتى لا يزال الدهر أعظم همه * فكاك أسير أو معونة غارم
ابن حمدون :
آل المهلب معشر أنجاد * ورثوا المكارم والوفاء فسادوا
شاد المهلب ما بنى آباؤه * وأتى بنوه ما بناه فنادوا
وكذاك من طابت مغارس نبتة * وبنى له الآباء والأجداد
مدح خالد بن صفوان إبراهيم بن الأهتم فقال : كان يقرى العين جمالاً والأذن بياناً .
أعرابي في مدح قومه : جعلوا أموالهم مناديل أعراضهم فالخير بهم زائد والجود لهم شاهد يعطون أموالهم بطيب أنفس إذا طلبت إليهم ويباشرون المكروه باشراق أوجه إذا بغي عليهم .
قيل للجمل المصري : هلا مدحت سليمان بن وهب وهو وال ! ومدحته وهو معزول . فقال : عزله أكرم من ولاية غيره وإنما أمدح كرمه لا عمله وكرمه معه عمل أم عزل .
الرشيد : جعفر بحر لا ينزح وجبل لا يزحزح .
الجاحظ : بقتك فيل وحصاتك جمل .
كتب رسطاليس إلى الإسكندر : أما التعجب من مناقبك فقد نسخه تواترها فصارت كالشئ القديم الذي قد نسي لا كالحديث الذي يتعجب منه .
كتب إبراهيم بن المهدي إلى أحمد بن يوسف : لعن الله زماناً أخرك عمن لا يساوي كله بعضك .
قالت امرأة عمران بن حطان : أما زعمت أنك لا تكذب في
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 105
مساهمون: الزمخشري
ص١٠٥