إذا ضرجوها ساعة بدائها * وحل عن الكوماء عقد شظاظها
فإنك ضحاك إلى كل صاحب * وأنطق من قس غداة عكاظها
أعرابي : كان فلان قوالاً للحق قواماً بالقسط .
قال رجل لآخر : أنت بستان الدنيا . فقال : وأنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان .
وقال رجل لأبي عمر الزاهد صاحب كتاب الياقوتة في اللعنة : أنت والله عين الدنيا . فقال : وأنت بؤبؤ تلك العين .
قال أعرابي ليحيى بن خالد : لولا ما أمسكت من رمق المكارم لقامت عليه المآتم .
آخر : فلان حتف الأقران يوم النزال وربيع الضيفان عشية النزول
آخر : فلان بحره مفعم وخصمه مفحم .
آخر : هو نبعة أرومته وأبلق كتيبته ومدره عشيرته . ونابهم الذي عنه يفترون وبابهم الذي إليه يضطرون .
آخر : ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها وإنه مع ذلك عذب في أفواه الأصدقاء .
آخر : ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها وإنه مع ذلك عذب في أفواه كان ماضياً .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 101
مساهمون: الزمخشري
ص١٠١