ابن عائشة : قلت لأبي : إن الناس يكثرون في عمر بن عبد العزيز . فقال : يا بني إن الثناء يضاعف كما تضاعف الحسنات .
مطرف : كنت جالساً عند مذعور فمر رجل فقال : من سره أن ينظر إلى رجلين من أهل الجنة فلينظر إلى هذين . فعرفت الكراهة في وجهه فرفع رأسه إلى السماء فقال : اللهم إنك تعلمنا ولا يعلمنا .
قال ابن عباس لعمر رضي الله عنه حين طعن : أبشر أمير المؤمنين بالجنة . قد أسلمت حين كفر الناس وقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس ومات نبي الله وهو عنك راض ولا يختلف في خلافتك رجلان ثم قتلت شهيداً . فقال عمر : إن من تغرونه لمغرور والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء لافتديت به من هول المطلع .
علي بن هارون بن يحيى المنجم يمدح علياً رضي الله عنه :
وهل خصلة من سؤدد لم يكن بها * أبو حسن من بينهم ناهضاً قدما
فما فاتهم منها به سلموا له * وما شاركوه كان أوفرهم قسما
الحسن : تراهم يهدرون عنده هدير الفحالة أنت والله أنت والله وتراه مقنعاً ساكناً يحسب الحميق أنه كما يقال له .
علي عليه السلام في الأنصار : هم والله ربوا الإسلام كما يربى الفلو مع غنائهم بأيديهم السباط وألسنتهم السلاط .
مدح هشام بن عبد الملك فقال : يا هذا إنه قد نهي عن مدح الرجل في وجهه فقال له : ما مدحتك وإنما أذكرتك نعم الله عليك
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 99
مساهمون: الزمخشري
ص٩٩