أضحكت قرطاسك عن جنة * أشجارها من حكم مثمرة
علي بن يقطين مولى بني أسد :
يا ليت شعري ما يكون جوابي * أما الرسول فقد مضى بكتابي
وتعجلت نفسي الظنون وأشربت * طمع الحريص وخيفة المرتاب
وا حسرتا من بعد هذا كله * إن كان ما أخشاه رد جوابي
أعرابي : الدواة منهل والقلم رشاء والكتاب عطن .
الليقة إذا كانت ليقة ناعمة أمكن الكاتب أن يشمها روق القلم وإذا تعهدت بالملح والكافور كان آمن من بخرها . ومن شرط الليقة أن تكون طيبة الريح .
قال أحمد بن إسماعيل :
كأنما النفس إذا استمده * غالية مدفوعة بنده
سئل الحسن عن رجل يتعلم العربية ليعرف بها حسن المنطق . ويقيم بها وجهه فقال : فليتعلمها فإن الرجل يقرأ الآية فيعي بوجهها فيهلك فيها .
وقيل له : إن ههنا أغيلمة يتعلمون العربية فقال : أحسنوا
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 62
مساهمون: الزمخشري
ص٦٢