أوصى عبد الملك بن مروان بثلث ماله لأهل الأدب وقال : هذه صناعة مجفو أهلها .
قيل لسقراط : ما الفرق بين من له أدب ومن لا أدب له قال : كالفرق بين الحيوان الناطق وبين الحيوان الذي ليس بناطق .
قيل لأعرابي : أين الجد من الأدب قال : هذا مشرق وهذا مغرب .
وقع نحوي في كنيف فجاءوا إليه بكناسين فقال : اطلبا لي حبلاً دقيقاً وشداني شداً وثيقاً واجذباني جذباً رفيقاً . فقالا : والله لا نخرجه هو في السلح إلى الحلق وليس يدع الفضول .
أبو حيان : إن الأدب أنس إن شئت أنساً وكنز إن طلبت كنزاً وجمال إن أحببت جمالاً ومثوبة إن قصدت ثواباً .
حكيم : من زاد أدبه على عقله كان كالراعي الضعيف مع غنم كثير .
البرقعي :
قالوا أديب بلا جد فقلت لهم * قوس بلا وتر سهم بلا فوق
كان الإمام عبد القاهر ينشد :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 59
مساهمون: الزمخشري
ص٥٩