فيلسوف : اعتقد لولدك كتب آداب تنعم أرواحهم لا عقد أموال نعم أشباحهم .
احتيج أن يكتب على المعتضد كتاب فكتب ابن ثوابة كما تكتب الصكاك : في صحة من عقله وجواز من أمره . فعرضت النسخة على عبيد الله بن سليمان فقال : هذا لا يجب أن يكتب للخليفة وضرب عليه وكتب : في سلامة من جسمه وأصالة من رأيه . ومثل هذه الآداب لا تلمح إلا بدقيق من الألباب .
تخلف سابق الحاج عن وقته ثم رفع قصة إلى المأمون فوشمها بتوقيعه فخرجت فلم يروا شيئاً حتى عثروا بعد طول تأمل على نقطة مضمومة إلى نقطة باء سابق . ولكن المحققين يأبون نقط هذا الحرف ويخطئون ناقطه ويصححون على المأمون توقيعه بوضع رقعة الهمزة موضع النقطة .
نظر أعرابي إلى كتاب فقال : كواكب الحكم في ظلم اعداد .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 46
مساهمون: الزمخشري
ص٤٦