سئل أنو شروان : من أسوأ الناس حالاً فقال : عالم يجري عليه حكم جاهل .
قال سقراط لطيماوس : لم لا تدون لنا حكمتك في الدفاتر قال : ما أوثقك بجلود البهائم الميتة وأشد تهمتك للجواهر الحية ! فكيف رجوت العلم من معدن الجهل ويئست منه من عنصر العقل ؟ .
سواء من أعطي الحكمة فجزع لفقد الذهب والفضة ومن أعطى السلامة فجزع لفقد الألم والتعب . لأن ثمرة الحكمة السلامة والدعة وثمرة المال الألم والتعب .
قيل لقتادة : أكان الحسن يحتد عند المسألة فقال : إن كان لطويل التبسم عند المسألة .
الحسن : من استطاع منكم أن يكون إماماً لحيه إماماً لما وراء ذلك فليفعل فإنه ليس شيء يؤخذ عنك إلا كان لك فيه نصيب .
ابن المبارك : ما قرأت كتاب رجل قط إلا عرفت مقدار عقله .
مدح أعرابي رجلاً فقال : كان الفهم منه ذا أذنين والجواب ذا لسانين .
شاعر :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 44
مساهمون: الزمخشري
ص٤٤