قيس بن أبي حازم : كان يخرج إلينا أبو بكر وكأن لحيته ضرام عرفج .
وعن أبي عامر الأنصاري . رأيت أبا بكر الصديق يغير بالحناء من شاب في الإسلام فله نور يوم القيامة . فلا أحب أن أغير نوري .
وروى أبو ذر : إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم .
وعن عبد الله بن أبي أوفى : أن رسول الله سئل فقال : لو استقبلتم الشيب بالتواضع كان خيرا لكم .
وعن عقبة بن عامر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يختضب ويقول :
نسود أعلاها وتبقى أصولها * وليس إلى رد الشباب سبيل
أدهم بن محرز الباهلي .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 420
مساهمون: الزمخشري
ص٤٢٠