ورأس ابن الأشعث فرأى رجلاً عالي الجسم أدلم فيسأله فيروقه كلامه وينظر إليه فتقتحمه عينه وتعلو عن سواده فتمثل بقول عمرو :
وإن عراراً أن يكن غير واضح * فإني أحب الجون ذا المنكب العمم
فضحك فقال له : ما أضحكك قال أنا والله عرار يا أمير المؤمنين من بين أمري وقل . فأعجب بذلك واستعجب وأقعده معه وقدمه وكان سميره حتى رجع .
شاعر :
أحب لحبها السودان حتى * أحب لحبها سود الكلاب
بعضهم :
أشبهك المسك وأشبهته * قائمة في لونه قاعده
لا شك إذ لونكما واحد * ألكما من طينة واحده
آخر :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 414
مساهمون: الزمخشري
ص٤١٤