ويبرز للرائين وجهاً كأنه * كساه إهاباً من قشور الخنافس
كشاجم في كتب سود الجلود :
كسيت من أديمها الحلك الجو * ن غشاءً أحسن به من غشاء
مشبهاً صبغة الشباب ولما * ت العذارى ولبسة الخطباء
وجه الناصبي يوصف بالسواد والظلمة ويشبه به كل حالك .
قال أبو بكر الخوارزمي :
رب ليل كطلعة الناصبي * ذي نجوم كحجة الشيعي
كان إبراهيم بن المهدي أسود وأبوه المهدي وأمه شكلة أبيضين . وكان أسامة شديد السواد مثل القار وزيد أبيض مثل القطن وقد مر بهما مجزز المدلجي . وهما في قطيفة وقد غطيا وجهيهما وبدت أقدامهما فقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 411
مساهمون: الزمخشري
ص٤١١