قالوا : كل شيء من الحيوان أسود جلده أو صوفه أو شعره أو وبره كان أقوى لبدنه .
أهدي إلى مروان غلام أسود فأمر عبد الحميد أن يكتب فيه ويذمه ويوجز فكتب : لو وجدت لوناً شراً من السواد وعدداً أقل من الواحد لأهديته والسلام .
تزوج أعشى سليم دنانير الزنجية فرآها يوم تخضب يدها وتكتحل فقال :
تخضب كفاً قطعت من زندها * فتخضب الحناء من مسودها
كأنها والكحل في مرودها * تكحل عينيها ببعض جلدها
فقالت :
وأقبح من لوني سواد عجانه * على بشر كالقلب أو هو أنصع
فسمي أسود العجان وصاح به الصبيان فطلقها .
قال أبو يوسف القاضي لابن نهيك : ما تقول في السواد ؟
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 412
مساهمون: الزمخشري
ص٤١٢