أبي وأبو أبي والكلب عندي * بمنزلة إذا حضر الطعام
وقال له ابن لي يا ابن كلب * علي خبزي أصادر أو أخام
إذا حضر الطعام فلا حقوق * علي لوالدي ولا ذمام
فما في الأرض أقبح من خوان * عليه الخبز يحضره الزحام
قيل لبخيل : من أشجع الناس قال : من يسمع وقع أضراس الناس على طعامه فلا تنشق مرارته .
أعرابي : فصح الألسنة يرد السائل جذم الأكف عن النائل .
كتب أنوشروان إلى ابنه هرمز : لا تعد الشحيح أميناً ولا الكذاب حراً فإنه لا عفة مع الشح ولا مروءة مع الكذب .
كان مكتوباً على خوان كسرى : اتق الشح فإنه أدنس شعار وأوحش دثار .
أمر عبد الله بن الزبير لأبي جهم العدوي بألف درهم فدعا له وشكر . فقال له : بلغني أن معاوية أمر لك بمائة ألف فتسخفتها وشكوته وقد شكرتني . فقال أبو الجهم : بأبي أنت ! أسأل الله أن يديم لنا بقاءك فإني أخاف إن فقدناك أن يمسخ الناس قردة وخنازير . كان ذاك من معاوية قليلاً وهذا منك كثير . فأطرق عبد الله ولم ينطق .
[ شاعر ] :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 399
مساهمون: الزمخشري
ص٣٩٩