فيرد علي ثلاثاً وبعد جهد ما يلوك منها ثنتين .
استأذن جحظة على صديق له مبخل فقيل : هو محموم . فقال : كلوا بين يديه حتى يعرق .
قيل لأبي عمرو الأعرج وقد خرج إلى مكة مع نوفل بن عمارة المخزومي كيف صحبته قال : امرأتي طالق إن لم يكن ظن بظني أنه قد ضربت عنقي لأنه كان يمكث ثلاثة أيام لا يدخله سأل المأمون اليزيدي عن ابنه العباس فقال : رأيته وقد ناوله الغلام أشناناً ليغسل يده فاستكثره فرد بعضه في الأشناندانة ولم يلقه في الطست فعلمت أنه بخيل لا يصلح للملك .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 396
مساهمون: الزمخشري
ص٣٩٦