مر يزيد بن المهلب عند خروجه من سجن عمر بن عبد العزيز بأعرابية فذبحت له عنزاً فقال لابنه معاوية : ما معك من النفقة قال : مائة دينار قال : ادفعها إليها فقال : هذه يرضيها اليسير ولا تعرفك . قال : إن كانت ترضى باليسير فأنا لا أرضى إلا بالكثير وإن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي .
الكريم يكرم وإن افتقر كالأسد يهاب وإن كان رابضاً . واللئيم يهان وإن أيسر كالكلب يخسأ وإن طوق وحلي .
بعض العرب :
أبيت خميص البطن غرثان طاويا * وأوثر بالزاد الرفيق على نفسي
وامنحه فرشي وافترش الثرى * واجعل قر الليل من دونه لبسي
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 362
مساهمون: الزمخشري
ص٣٦٢