وقف أعرابي على محمد بن معمر وكان سخياً فسأله فخلع خاتمه وأعطاه وقال : لا تخدعن عن هذا الفص فإنه قام علي بمائة دينار . فهشم الأعرابي الخاتم وقلع فصه وقال : دونكه فالفضة تكفيني أياماً . فقال : هذا والله أجود مني .
زرعة التغلبي :
ذريني تجد كفي بمالي أنني * سأصبح لا أستطيع جوداً ولا بخلا
إذا وضعوا فوق الضريح جنادلا * علي وخليت النجيبة والرحلا
أبو العيناء : تذاكروا السخاء فاتفقوا على آل المهلب في الدولة المروانية وعلى البرامكة في الدولة العباسية . ثم اتفقوا على أن أحمد ابن أبي دؤاد أسخى منهم جميعاً وأفضل .
ابن سيرين : قدم رجل من أهل المدينة بسكر فكسد عليه فاشتراه منه عبد الله بن جعفر وأنهبه الناس .
بهرام بن هرمز : المروءة اسم جامع للمحاسن كلها .
النجاشي : لا جود مع تبذير ولا بخل مع اقتصاد .
حسان بن تبع : العرف حصن النعم .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 361
مساهمون: الزمخشري
ص٣٦١