ابن هبيرة : قال لي محمد بن الباغندي يوماً : تزعمون أني مراء وعزمي والله أن أصوم غداً ولا أعلم به أحداً .
بينما عابد يمشي في براز والغمامة على رأسه تظله جاء رجل يريد أن يستظل بها فقدعه وقال : إن قمت معي لم يعلم الناس أن الغمام تظلني .
فقال الرجل : قد علم الناس أني لست ممن تظله الغمامة . فتحولت الغمامة إليه .
فضيل : ما من مضغة أحب إلى الله من اللسان إذا كان صدوقاً ولا مضغة أبغض إلى الله منه إذا كان كذوباً .
ابن مسعود رضي الله عنه : أعظم الخطايا اللسان الكذوب .
وعنه : يكون الرجل مرائياً في حياته وبعد موته . قيل : كيف قال : يحب أن تكثر الناس على جنازته .
عامر بن عبد قيس : الملمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب . وإذا خرجت من اللسان لم تجاوز الآذان .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 351
مساهمون: الزمخشري
ص٣٥١