فإذا اجتمعت أنا وأنت لمجلس * قالوا مسيلمة وهذا أشعب
فلان يبرز في ظاهر أهل السمت وهو في باطن أهل السبت .
إذا سمعت العرب حديثاً لا أصل له قالوا : حديث خرافة ومنه قول ابن الزبعرى :
أعلل بالمجاعة في حياتي * وبعد الموت من غل وخمر
حياة ثم موت ثم بعث * حديث خرافة يا أم عمرو
وهو رجل استهوته الجن ثم رجع وكان يحدث الناس بأعاجيب ينسبها إلى الجن . ثم كثر حتى قيل للأباطيل والترهات الخرافات . وسمعت العرب يشددون الراء . ويسمون الأباطيل الخراريف .
كان أبو حازم يقول : الذي يلقى من لا يتقي الله من تقية الناس أشد مما يلقى من يتقى الله من تقوى الله .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 350
مساهمون: الزمخشري
ص٣٥٠