واظنن بكل كاذب * ما شئت بعد كذبه
هشام بن عبد الملك في عبد الله بن عمرو المعيطي :
أبلغ أبا وهب إذا ما لقيته * بأنك شر الناس غيباً لصاحب
تبدي له بشراً إذا ما لقيته * وتلسعه بالغيب لسع العقارب
أصرم بن حميد الطائي :
وكم من فتى يعجب الناظري * ن له ألسن وله أوجه
ينام إذا ذكر المكرما * ت وعند الدناءة يستنبه
يقال : هو عبد عين لمن يرائيك بالتملق إذا شهد فإذا غاب خالف . قال :
ومنه كعبد العين أما لقاؤه * فيرضي وأما غيبه فظنين
لو قيل لأحدهم لقينا فيلاً في كوز فقاع يندف القطن بالنار فيترامى شررها في الجو فيصير جمداً لصدق به .
يبدي بادية وفاق عن خافية نفاق .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 348
مساهمون: الزمخشري
ص٣٤٨