ما من روى أدبا فلم يعمل به * فكيف عادية الهوى بأديب
ولقلما تجدي إصابة صائب * أفعاله أفعال غير مصيب
النبي صلى الله عليه وسلم : من سلك طريقاً يلتمس علماً سلك به طريق الجنة .
الشعبي : ليتني أفلت من علمي كفافاً لا علي ولا لي .
الخليل : العلوم أقفال والسؤالات مفاتيحها .
وعنه : زلة العالم مضروب بها الطبل وزلة الجاهل يخفيها الجهل .
عمرو بن عبيد : لو كان العلم صورة ينظر إليها ما نظر الناس إلى شيء أحسن منها .
الخدري عنه عليه السلام : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا . قالوا : يا نبي الله وما رياض الجنة قال : حلق الذكر .
قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي : إذا استطعت أن لا يكون أحد أسعد بما سمع منك فافعل .
كان مالك بن أنس إذا أراد أن يتحدث توضأ وسرح لحيته وجلس في صدر مجلسه بوقار وهيبة تعظيماً لحديث رسول الله . ودخل إليه ليلة بعد ما أوى إلى فراشه قريبه إسماعيل بن أبي أويس ليحدثه ،
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 28
مساهمون: الزمخشري
ص٢٨