لما أراد الإسكندر المضي إلى أقاصي البلاد قال لأرسطاليس : أوصني . قال : عليك بالعلم فاستنبط منه ما يحلو بألسنة الناطقين ويحلو بآذان السامعين تنقد لك الرعية من غير حرب .
كان المهدي يشتهي الحمام فدخل عليه غياث بن إبراهيم المحدث وهو مع الحمام فقيل له : حدث أمير المؤمنين فحدث بقوله عليه السلام : لا سبق إلا في خف أو حافر وزاء فيه : أو جناح . فأمر له بعشرة آلاف درهم . فلما ولى قال : أشهد أنه قفا كذاب على رسول الله ولكنه أراد أن يتقرب إلي لولعي بالحمام فذبحها كلها . وما أفلح غياث بعد ذلك .
حكيم : قويت الأجساد والمطاعم والمشارب وقوت العقل الحكمة والعلم .
النبي صلى الله عليه : تعلموا العلم وتعلموا له السكينة والحلم ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم .
وعنه : ليس الملق من أخلاق المؤمن إلا في طلب العلم .
علي رضي الله عنه : أوضع العلم ما وقف على اللسان وأرفعه ما ظهر في الجوانح والأركان .
قيل لكسرى : أيحسن بالشيخ التعلم قال : من كان الجهل يقبح به فإن العلم ليحسن به .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 25
مساهمون: الزمخشري
ص٢٥