فبعد مدة يسيرة ولي خراسان فأخذ الدهقان فضربه ألف سوط وصلبه .
أراد يزيد بن عمر هبيرة قتل رجل فضاقت عليه الأرض برحبها فرأى في منامه من يقول :
ما يسبق الإنسان قيد فتر * ما كان في اللوح عليه يجري
فما أتى لذلك شهر حتى قتله أبو جعفر .
أبو الخطاب علي بن عيسى بن الجراح مادح المقتدي :
قدم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه على رسول الله عليه السلام من عند النجاشي وقد افتتح خيبر فتلقاه واعتنقه وقبل عينه وقال : بأبي أنت وأمي ما أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أو بقدوم جعفر ؟ .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 251
مساهمون: الزمخشري
ص٢٥١