أخذ وامتاعاً بما وهب .
فقال المأمون : ما تلد النساء مثل هذه .
دخل عطاء بن أبي صيفي الثقفي على يزيد وهو أول من جمع بين التهنئة والتعزية فقال : رزيت خليفة الله وأعطيت خلافة الله . قضى معاوية نحبه فغفر الله ذنبه ووليت الرياسة وكنت أحق بالسياسة فاحتسب عند الله أعظم الرزية واشكر الله على أعظم العطية .
كتب المعتصم إلى المأمون في فتح تيسر على يده : كتابي هذا كتاب مدل بالخبر لا مدل بالأثر .
لرجل من بني تميم في المهدي حين ولي العهد :
يا ابن الخليفة إن أمة أحمد * تاقت إليك بطاعة أهواؤها
ولتملأن الأرض عدلاً كالذي * تاقت إليك بطاعة أهواؤها
حتى تمنى لو ترى أمواتها * من عدل حكمك ما ترى أحياؤها
وعلى أبيك اليوم بهجة ملكها * وغدا عليك إزارها ورداؤها
شكا رجل إلى أبي العيناء امرأته فقال : أتحب أن تموت قال : لا والله الذي لا إله إلا هو ، فقال : لم ويحك وأنت معذب بها ؟
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 249
مساهمون: الزمخشري
ص٢٤٩