قال : أخشى أن أموت من الفرح .
مر عمر بن هبيرة بعد إفلاته من السجن بالرقة فإذا امرأة من بني سليم على سطح لها تحدث جارتها ليلاً وهي تقول لها : لا والذي أسأله أن يخلص عمر بن هبيرة مما هو فيه ما كان كذا . فرمى إليها بصرة فيها مائة دينار وقال : قد خلص الله عمر بن هبيرة فطيبي نفساً .
سعيد بن حمد :
كم فرجة مطوية * لك تحت أثناء النوائب
ومسرة قد أقبلت * من حيث تنتظر المصائب
رأى دهقان بأصحاب نصر بن سيار ضعفاً أول ما خرج فأخذ دوابهم فقطع أذنابها وجحافلها فلما أصبحوا قال لهم نصر : أبشروا بخير فإني رأيت في النوم كأن قائلاً يقول :
إذا ابتليت فصبراً * فالعسر يعقب يسرا
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 250
مساهمون: الزمخشري
ص٢٥٠