تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
يا أبا زكار وإياك يا مسرور أن كل مملوك لي حر وكل مالي صدقة وكل من كان لي قبله حق أو وديعة فهو في حل امض لما أمرت به فأخذ رأسه ومضى . قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما بكربلا ورأسه بالشام في مسجد دمشق على رأس أسطوانة . كتب عبد الملك إلى الحجاج يعزم عليه أن يبعث برأس عباد بن أسلم البكري إليه فقال : أيها الأمير إني لأعول أربعاً وعشرين امرأة ما لهن كاسب غيري فرق له واستحضرهن فإذا واحدة كالبدر فقال : ما أنت منه قالت : بنته فاسمع يا حجاج : أحجاج إما أن تجود بنعمة * علينا وإما أن تقتلنا معاً أحجاج لا تفجع به إن قتلته * ثمانٍ وعشراً واثنتين وأربعاً أحجاج لا تترك عليه بناته * وخالاته يندبنه الليل أجمعا فبكى واستوهبه وكتب له في العطاء . عبد الله بن عمرو عنه عليه السلام : زوال الدنيا أهون عند الله من إراقة دم مسلم . قيل لأبي مسلم صاحب الدعوة : في بعض الكتب النازلة : من قتل بالسيف فبالسيف يموت . فقال : الموت بالسيف أحب إلي من اختلاف الأطباء والنظر في الماء ومقاساة الداء والدواء فذكر ذلك للمنصور فقال : صادف منيته كما أحب .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 127 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا