لقد علمت وخير العلم أنفعه * أن السعيد الذي ينجو من النار
لما أسرف داود بن علي في قتل بني أمية بالحجاز قال له عبد الله بن الحسن بن الحسن : يا ابن عم إذا أسرفت في القتل لأكفائك فمن نباهي بسلطانك ؟ .
بريدة رفعه : لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا . وعنه عليه السلام : من هدم بنيان الله فهو ملعون .
كان أبو العباس السفاح يقرب سليمان بن هشام بن عبد الملك وابنيه ويسايرهما فلما أنشده سديف مولاه الشعر الذي أوله :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 125
مساهمون: الزمخشري
ص١٢٥