وعنه إن للمؤمن نية في الخير هي أمامه لا يبلغها عمله وإن للفاجر نية في الشر هي أمامه لا يبلغها عمله .
لقمان : يا بني كذب من قال إن الشر يطفي الشر فإن كان صادقاً فليوقد نارين ثم لينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى إنما يطفئ الخير الشر كما يطفئ الماء النار .
يقال : خيره وإن وشره دان .
لم تسر الروح في أسوأ منه نحلة ولا أخبث منه دخلة .
[ شاعر ] :
كأنه التيس قد أودى به هرم * فلا للحم ولا عسب ولا ثمن
عري من حلية التقوى ومحي عنه طابع الهدى لا تثنيه يد المراقبة ولا تكفه خيفة المحاسبة .
هو لدعائم دينه مضيع ولدواعي شيطانه مطيع .
وفي الحديث : إياك والمشارة فإنها تميت العزة وتحيي العرة .
أردشير بن هرمز : الشر نابت في طبيعة كل أحد فإن كانت
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 70
مساهمون: الزمخشري
ص٧٠