حمزة بن عبد الله الزبير فقال الأحوص :
وليس لسعد النار من تذكرونه * ولكن سعد النار سعد بن مصعب
ألم تر إن القوم ليلة جمعهم * بغوه فألفوه لدى شر مركب
وما يبتغي بالشر لا در دره * وفي بيته مثل الغزال المربب
سعد النار شاطر كان بالمدينة نسب إلى النار لارتكابه الموجبات فدعا سعد بالأحوص ليعزره فقال : دعني فلا والله لا أهجو زبيرياً أبداً فخلاه ثم قال : ما أنكرت إلا قولك : وفي بيته مثل الغزال المربب .
قال الجاحظ : قيل لرجل يتعشق قينة : لو اشتريتها ببعض ما تنفق عليها ! فقال : من لي إذ ذاك بلذة الخلسة ولقاء المسارقة وانتظار الموعد على الرقبة وإيقاع الكشح على مولاها ؟ .
قيل لأعرابي : أزنيت قط قال : معاذ الله إنما هما اثنتان : إما حرة آنف لها من فسادها وإما أمة آنف لنفسي من الفساد بها .
الحسن : إن في معاوية لثلاث مهلكات موبقات : غصب الأمة أمرها وفيهم بقايا من أصحاب رسول الله وولي ابنه سكيراً
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 73
مساهمون: الزمخشري
ص٧٣