الباب السادس والثلاثون
الشر والفجور وذكر الأشرار والفجار وما يرتكبون من الفواحش والمناكير
النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم : " قبل قيام الساعة يرسل الله ريحاً باردة طيبة فتقبض روح كل مؤمن مسلم ويبقى شرار يتهارجون تهارج الحمير وعليهم تقوم الساعة .
عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ما وعظني أحد بأحسن مما وعظني به طاووس كتب إلى أن استعن بأهل الخير يكن عملك خيراً ولا تستعن بأهل الشر يكن عملك شراً كله .
الحسن رحمه الله إن صحبة الأشرار تورث سوء الظن .
مالك بن دينار كفى بالمرء سراً أن لا يكون صالحاً وهو يقع في الصالحين .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 69
مساهمون: الزمخشري
ص٦٩