تفوت . فقيل : يا أبا الحسن الصلاة فقال : رويدك حتى تزول الشمس . أي حتى تقوم الجارية .
وصف أعرابي امرأة طرقها فقال : ما زال القمر يرينيها فلما غابت أرنيه . قيل : فما كان بينكما قال : أبعد ما أحل الله مما حرم إشارة في غير بأس ودنو في غير مساس ولا وجع أشد من الذنوب .
أبو العيناء : أضحكني بائع رمان يقول :
وقعت من فوق جبال الهوى * إلى بحار الحب طرطب
عبد بني الحسحاس :
فكم قد شققنا من رداء محبر * ومن برقع عن طفلة غير عانس
إذا شق برد شق بالبرد برقع * دواليك حتى كلنا غير لابس
وذلك ! إن الرجل يشق برقع حبيبته والمرأة تشق برد حبيبها ويقولون : إذا لم يفعلا ذلك عرض البغض بينهما .
ذكر أعرابي فقال : كاد الغزال يكونها لولا ما تم منها ونقص منه وما كانت أيامي معها إلا كأباهيم القطا قصراً ثم طالت بعدها
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 432
مساهمون: الزمخشري
ص٤٣٢