قيل لأعرابي : ما بلغ حبك لفلانة قال : إني لأذكرها وبيني وبينها عقبة الطائف فأجد من ذكرها رائحة المسك .
سأل الرشيد رجلاً فقال : ما أشد ما يكون من العشق قال : أن تكون ريح البصل منه أحب إليك من ريح المسك من غيره .
عن عمر بن أبي ربيعة المخزومي : أن نعم التي يقول فيها :
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر
اغتسلت عند غدير فأقام يشرب منه حتى جف .
رأى شبيب أخو بثينة جميلاً عندها فوثب عليه وآذاه ثم أتى مكة وفيها جميل فقيل له : دونك شبيباً فاثأر منه فقال :
وقالوا يا جميل أتى أخوها * فقلت أتى الحبيب أخو الحبيب
كتبت جارية للمتوكل على جبينها : هذا ما عمل في طراز الله فتنة لعباد الله .
أنشد الأخفش لحداد بسر من رأى :
مطارق الشوق منها في الحشا أثر * يطرقن سندان قلب حشوه الفكر
ونار كور الهوى في الجسم موقدة * ومبرد الحزن لا يبقى ولا يذر
عبد الله بن عجلان النهدي أحد العشاق المذكورين تزوجت عشيقته فرأى أثر كفها على ثوب زوجها فمات كمداً .
أهدى أبو العتاهية للمهدي برنية فيها ثوب مطيب ، قد كتب في حواشيه :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 430
مساهمون: الزمخشري
ص٤٣٠