وربما كان مكروه الأمور إلى * محبوبها سبب ما مثله سبب
هذي مخايل برق خلفه مطر * وذاك وري زناد خلفه لهب
وأزرق الفجر يبدو قبل أبيضه * وأول الغيث قطر ثم ينسكب
فقال له عيسى : أطال الله بقاك وأحسن عنا جزاك فأنت كما قال أبو نواس :
من لا نعد العلم إلا ما عرف * كنا متى نشاء منه نغترف
رواية لا تجتنى من الصحف
وأنا أصل البحتري لتمثلك بشعره .
قال المنصور لجرير بن عبد الله وكان واحداً عليه تكلم بحجتك قال : لو كان لي ذنب لتكلمت بعذري وعفو أمير المؤمنين أحب إلي من براءتي .
الحسن : من رمى أخاه بذنب قد تاب منه ابتلاه الله به .
كان إبراهيم بن المهدي يقول : والله ما عفا عني المأمون تقرباً إلى الله وصلة للرحم ولكن له سوق في العفو فكره أن تكسد بقتلي .
أعتذر رجل إلى ابن أبي خالد فأساء فقال لأبي عباد : ما تقول فيه قال : يوهب له جرمه ويضرب لعذره أربعمائة .
إن العفو يفسد من اللئيم بقدر إصلاحه من الكريم .
عاتب محمد بن زبيدة أبا نواس في شيء فقال : يا أمير
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 98
مساهمون: الزمخشري
ص٩٨