فركب إليه معاوية وناشده في الصفح وأجازه بمائة ألف درهم حتى رجع .
عثمان بن خريم في الرشيد :
أغثني أمير المؤمنين بنظرة * تزول بها عني المخافة والأزل
ففضلك أرجو لا البراءة أنه * أبى الله إلا أن يكون لك الفضل
وإلا أكن أهلاً لما أنت أهله * فأنت أمير المؤمنين له أهل
استبطأ رجل أخا له فقال في الاعتذار إليه : لا تستبطئني في حقك فوالله لو علمت أن نومي أهنأ من نومك لاحتلت في أن أوثرك به .
عمر بن عبد العزيز : أن أباكم قد أخرج من الجنة بذنب واحد وإن ربكم وعد على التوبة خيراً فليكن أحدكم من ذنبه على وجل ومن ربه على أمل .
الأحنف : الكامل من عدت هفواته .
أيوب السختياني : لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان : الغنى عما في أيدي الناس والتجاوز عما يكون منهم .
الخليل ابن أحمد : أقبح التحول أن يتحول المرء من ذنب إلى غير توبة .
كان النخعي يكره أن يعتذر إليه ويقول : أسكت معذوراً فإن المعاذير يحضرها الكذب .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 100
مساهمون: الزمخشري
ص١٠٠