تنسج له حلة من ذهب في سنة كاملة فيلبسها يوم العيد فإذا أمسى مزقها وتقدم ينسج أخرى لعيد السنة القابلة . وقيل : كان يلبس كل يوم حلة جديدة ويمزقها لئلا يلبسها غيره قال :
لقباني مزيقياء فإني * أنا أولى من ابن ماء السماء
كان تمزيق حلة دأب عمرو * كل عيد وقيل كل مساء
ولتمزيق فروة ابن فلان * عادتي كل ساعة بهجاء
جذيمة بن سعد الخزاعي قيل له المصطلق لحسن صوته وشدته . مفتعل من الصلق وهو شدة الصوت .
عرض على الحارث بن عبد الله مكيال لابن الزبير فقال : إن مكيالكم هذا لقباع فلقب بالقباع قال أبو الأسود لابن الزبير :
أمير المؤمنين جزيت خيراً * أرحنا من قباع بني المغيرة
راح يكذب لقب المهلب لأنه كان يضع الحديث في أيام الخوارج فيحدث به فإذا رأوه قالوا : راح يكذب . قال واثلة السدوسي :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 471
مساهمون: الزمخشري
ص٤٧١