كان ابنا عبد الملك بن بشر بن مروان أبان والحكم في أجل حال وأفخم منزلة عند ابن هبيرة فقيل لهما الفيل والزندبيل .
وقيل لعكرمة بن ربعي الفياض لسخائه خرج مع الوليد ابن عبد الملك إلى الصائفة ومعه ألف بعير عليها الطعام فجعل ينحر كل يوم سمينها ويطعم ما عليه فقال فيه الأخطل :
رأيت عكرمة الفياض في دمه * سبط الفعال إذا ما يذكر الجود
ميزيقاء عمرو بن عامر ماء السماء من ملوك الحيرة كانت
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 470
مساهمون: الزمخشري
ص٤٧٠