كان يقال : مجالسة الأحمق خطر والقيام عنه ظفر .
خطب هند ابنة عتبة رجلان : سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب فألقى إليها أبوها صفيتهما فاختارت أبا سفيان لعقله ودهائه وحمقت سهيلا فقال :
نبئت هنداً ضلل الله رأيها * تمادت وقالت وصف أهوج مائق
وما هوجى يا هند إلا سجية * أجر بها ذيلي لحسن الخلائق
ولو شئت خادعت الفتى عن قلوصه * ولاطمت بالبطحاء في كل شارق
فلان أعطى مقولاً ولا يعط معقولاً للأحمق البين الحمق .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 43
مساهمون: الزمخشري
ص٤٣