أبوك أب سوء وخالك مثله * ولست بخير من أبيك وخالكا
يصيب وما يدري ويخطئ وما درى * وكيف يكون النوك إلا كذلكا
جابر بن عبد الله : كان رجل متعبد في صومعة فمطرت السماء وأعشبت الأرض فرأى حماره يرعى في ذلك العشب فقال : يا رب لو كان لك حمار لرعيته مع حماري فبلغ ذلك بعض الأنبياء فهم أن يدعو عليه فأوحى إليه : أن لا تدع عليه فإني أجازي العباد على قدر عقولهم .
وهب بن منبه : خلق ابن آدم أحمق ، ولولا حمقه ما هنأه عيش .
قيل لأعرابي : يا مصاب قال : أنت أصوب مني أي أجن . وفي عقله صابة .
يقال : هو سليم الصدر معدود في أهل الجنة هو ذو حمق وافر وعقل نافر . ليس معه من العقل إلا ما يوجب حجة الله عليه . لو كان في بني إسرائيل فأمروا بذبح بقرة ما ذبح غيره . عقله منه على سفر .
[ شاعر ] :
يظن بأن الخمل في القطف ثابت * وإن الذي في داخل التين خردل
هو ذو بصيرة بلهاء عند تشابه النوائب وتجربة عمياء عند تأمل العواقب .
يقال للأبله السليم القلب : هو من بقر الجنة لا ينطح ولا يرمح وللأحمق المؤذي : من بقر سقر .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 42
مساهمون: الزمخشري
ص٤٢