وفي حديث ابن عباس : ليس في العنبر زكاة إنما هو شيء دسره البحر .
شاعر :
والمسك بينا نراه ممتهناً * بفهر عطاره وساحقه
حتى تراه بعارضي ملك * أو موضع التاج من مفارقه
الصنوبري في استهداء المسك :
والمسك أشبه شيء بالشباب فهب * بعض الشباب لبعض العصبة الشيب
وجد رجل قرطاساً فيه اسم الله فرفعه وكان عنده دينار فاشترى به مسكاً فطيبه فرأى في المنام كأن قائلاً يقول له : كما طيبت اسمي لأطيبن ذكرك .
أبو هريرة عنه عليه السلام : لا تردوا الطيب فإنه طيب الريح خفيف المحمل .
سرق أعرابي نافجة مسك فقيل له : ومن يغلل يأت بما غل يوم لقيامة . فقال : إذن أحملها طيبة الريح خفيفة المحمل .
تبخر بعض الأمراء وعنده مزيد ففرطت منه رويحة خفيفة ،
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 405
مساهمون: الزمخشري
ص٤٠٥