عمارة بن غزية : لما بنى عمر بن عبد العزيز بفاطمة بنت عبد الملك أسرج في مسارحة تلك الليلة الغالي .
كان عمر بن عبد العزيز يجعل المسك بين رجله ونعله حين كان أمير المدينة حتى قيل فيه :
له نعل لا يطبى الكلب ربحها * وإن وضعت في مجلس القوم شمت
كانت لابن عمر بندقة من مسك كان يبلها ثم يبوكها بين راحتيه فتفوح روائحها أي يحركها ويدورها .
كان عبد الله بن زيد يتخلق بالخلوق ثم يجلس في المجلس .
كانوا يستحبون إذا قاموا من الليل أن يمسوا مقاديم لحاهم بالطيب .
وعن تميم الداري أنه اشترى حلة بثمانمائة وهيأ طياً فإذا قام من الليل تطيب ولبس حلته وقام في المحراب .
وعن أنس رضي الله عنه أنه قال : يا جميلة هيئي لي طيباً أمسح به يدي فإن ابن أم ثابت إذا جاء لا يرضى حتى يقبل يدي . يريد ثابتاً
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 401
مساهمون: الزمخشري
ص٤٠١