ما أحوج الملك إلى مطرة * تغسل عنه وضر الزيت
خالد الزبيدي :
إذا نمري طالب الوتر كفه * عن الوتر أن يلقى طعاماً فيشبعا
إذا نمري ضاق بيتك فاقره * مع الكلب زاد الكلب وأزجرهما معاً
قيل للربيع بن خثيم : ما نراك تعيب أحداً قال : لست عن نفسي راضياً فأتفرغ لذم الناس وأنشد :
لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها * لنفسي في نفسي عن الناس شاغل
عبد الله المبارك : قلت لسفيان : ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة ما سمعته يغتاب أحداً قط قال : هو والله أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها .
محمد بن سوقة : ما أحسب رجلاً يفرغ لعيوب الناس إلا من عقلة غفلها عن نفسه .
سئل فضيل عن غيبة الغاسق المعلن أله غيبة فقال : لا تشتغل بذكره ولا تعود لسانك الغيبة عليك بذكر الله وإياك وذكر الناس فإن ذكر الناس داء وذكر الله شفاء .
خزاعي بن عوف :
ولست بدى ثرب في الصدي * ق مناع خير وسبابها
ولا من إذا في كان في مجلس * أضاع العشيرة واغتابها
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 322
مساهمون: الزمخشري
ص٣٢٢