أبو سليمان الدارني : أقمت عشرين سنة لم أحتلم فدخلت مكة فأحدثت بها حدثاً فما أصبحت حتى احتملت . وكان الحدث أن فاتته صلاة العشاء في جماعة .
علي عليه السلام : ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين .
كان الحسن بن علي إذا فرغ من وضوئه تغير لونه فقيل له فقال : حق على من أراد أن يدخل على ذي العرش أن يتغير لونه .
كلف المنصور أبا دلامة أن يحضر الصلوات في مسجده فقال :
يكلفني الأولى مع العصر دائماً * فويلي من الأولى وويلي من العصر
وما ضره والله يصلح أمره * لو أن خطايا العالمين على ظهري
قال شيخ من تميم : صلى بنا سفيان المغرب فقرأ الفاتحة فلما بلغ نستعين بكى حتى قطع القراءة عاد ثم عاد . فلما صلى التفت فقال : ما ينبغي لمثلي أن يتقدم فما تقدم حتى مات .
بعضهم : صليت خلف ذي النون المصري فلما أراد أن يكبر رفع يديه فقال الله ثم بهت فبقي كأنه جسد لا روح فيه إعظاماً لربه ثم قال : الله أكبر فظننت أن قلبي انخلع من هيبة تكبيره .
أوحى الله إلى داود : يا داود كذب من ادعى محبتي وإذا جنه الليل نام عني أليس كل محب يحب خلوة حبيبه .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 267
مساهمون: الزمخشري
ص٢٦٧