واستمع عليه الصلاة والسلام ومعه العمران إلى ابن مسعود فقال : من أراد أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد .
كان عكرمة بن أبي دهل رضي الله عنه لعن أباه إذا نشر المصحف غشي عليه ويقول : هو كلام ربي هو كلام ربي .
كان بعد السلف إذا قرأ سورة لم يكن قلبه فيها أعادها ثانية .
وعن علي عليه السلام : لا خير في عبادة لا فقه فيها ولا في قراءة لا تدبر فيها .
مالك بن دينار : ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن أن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض .
في الخائفين من كان يخر مغشياً عليه عند التلاوة والتدبر ومن نم قال يوسف بن أسباط : إني لا هم بقراءة القرآن فإذا ذكرت ما فيه خشيت المقت فاعدل إلى التسبيح والاستغفار .
جعفر الصادق : والله لقد تجلى الله لخلقه في كلامه ولكنهم لم يبصروه .
ثابت البناني : كابدت القرآن عشرين سنة وتنعمت به عشرين سنة .
قيل ليوسف بن أسباط : بم تدعو إذا قرأت القرآن قال : استغفر الله من تقصيري سبعين مرة .
ابن عيينة : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت : يا
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 265
مساهمون: الزمخشري
ص٢٦٥