بالصدق وجاد عليهم وأمرهم بالجود وعفا عنهم وأمرهم بالعفو .
علي عليه السلام : إن دين الله بين المقصر والغالي فعليكم بالنمرقة الوسطى فبها يلحق المقصر وإليها يرجع الغالي .
قال موسى : يا رب أين أجدك قال : يا موسى إذا قصدت غلي فقد وصلت .
كان أبو عمرو الباهلي ينشد كثيرا :
يعيب القول بالإرجاء حتى * يرى بعض الرجاء م الجرائر
وأعظم من أخي الأرجاء عيباً * وعيدي أمر على الكبائر
إيمان المرجيء مثل فيما لا يزيد ولا ينقص لأنه يقول : الإيمان قول فرد لا يزيد ولا ينقص .
الحسن : دينك دينك فإنما هو لحمك ودمك فإن سلم لك دينك سلم لك لحمك ودمك وإن تكن الأخرى فنعوذ بالله منها فإنها نار لا تطفأ وحجر لا يبلى ونفس لا تموت .
عيسى عليه السلام : لا يجد العبد حقيقة الإيمان حتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله عز وجل .
قباذ بن فيروز الدين هو العقدة والعمدة والعدة .
لما قتل بزرجمهر وجدوا في بيته رقعة فيها : أن من حق الله على عباده أن يعرفوه فإذا عرفوه لم يعصوه طرفة عين .
ابن مسعود رضي الله عنه رفعه : ليس الجماعة بكثرة الناس ،
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 247
مساهمون: الزمخشري
ص٢٤٧