برئت إلى الرحمن من كل رافض * يصير بباب الكفر في الدين أعورا
إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى * عليها وإن يمضوا عل الحق قصرا
خف الرافضي مثل في السعة لأنه لا يرى المسح على الخف فيوسعه ليتمكن من إدخال يده فيه ليمسح برجله .
مجاهد : ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول لا إله إلا الله .
الحسن رحمه الله : كل شيء بقدر ما خلا هذه المعاصي .
وعنه : قاتل الله أقواما يزعمون أن الله قدر خطايا بعث محمد صلى الله عليه وسلم ينهي عنها .
وعنه : من قال كل شيء بقضاء الله وقدره عز وجل صدق .
وعنه : لا تحملوا ذنوبكم وخطاياكم على الله وتذروا أنفسكم الشيطان .
ذكر القدر والإرجاء عند مسلم بن يسار فقال : واديان عميقان فقف عند أدناهما واعمل عمل رجل يعلم أنه لا ينجيه إلا عمله ، وتوكل توكل رجل يعلم أنه لا ما كتب له .
قدم ابن أبي مريم الثنوي البصرة فدعاه موسى الأسوراي إلى الدين ووصفه له فقال : ما أحسن دينكم لولا أنكم تقولون إن الله
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 245
مساهمون: الزمخشري
ص٢٤٥