وسهيل بن عمرو مائة من الإبل فقالوا : يا بني الله تعطي هؤلاء وتدع جعيلاً وهو رجل من بني غطفان فقال : جعيل خير من طلاع الأرض مثل هؤلاء ولكني أعطي هؤلاء أتألفهم وأكل جعيلاً إلى ما جعله الله عنده من التواضع .
أبو الدرداء : نعم صومعة الرجل بيته يكف فيه بصره وسمعه وقلبه ولسانه ويده وإياكم والجلوس في هذه الأسواق فإنها تلغى وتلهى .
محمد بن كناسة الأسدي :
في انكماش وحشمة فإذا * صادفت أهل الوفاء والكرم
أرسلت نفسي على سجيتها * وقلت ما قلت غير محتشم
المخبل القيسي :
تبين طرفانا الذي في نفوسنا * إذا استعجمت بالمنطق الشفتان
الخدري : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه .
ليلى الأخيلية :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 141
مساهمون: الزمخشري
ص١٤١