وعنه : لا خير في الصمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل .
قيل لعبد الله الراسبي : ما بقي مما تسر به ؟ قال : سرب أخلو به فيه .
رأى سفيان بن عيينة سفيان الثوري في المنام فقال له : أوصني قال : أقلل من معرفة الناس ثلاث مرات .
كتب حكيم إلى أخ له : إياك والأخوان الذين يكرمونك بالزيارة ليغصبوك يومك فإنك إنما تنال الدنيا والآخرة بيومك فإذا ذهب يومك فقد خسرت الدنيا والآخرة .
وعن بعضهم : اللهم إني أعوذ بك من كل ما جاءني يشغلني عنك .
الخواص : أن العباد عملوا على أربع منازل : على الخوف والرجاء والتعظيم والحياء فأرفعها منزلة الحياء لما أيقنوا أن الله يراهم على كل حال قالوا : سواء علينا رأيناه أو رآنا فكان الحاجز لهم عن معاصيه الحياء منه .
عابد : أن الله غيور لا يحب أن يكون في قلب العبد أحد إلا الله .
سفيان : الزهد في الدنيا الزهد في الناس .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 138
مساهمون: الزمخشري
ص١٣٨